مقابلة حصرية مع السيد بسام الكسار، الرئيس التنفيذي لشركة إف إم إس تك

التقت مجلة الأعمال العربية مع السيد بسام الكسار، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة إف إم إس تك، التي تعمل على تطوير أنظمة إدارة أساطيل المركبات وأنظمة السلامة المرورية بكل ما يخص السائق والمركبة والمراقبة عن بعد. يقع المقر الرئيسي للشركة في مدينة دالاس، في ولاية تكساس الأمريكية، وأيضاً في إمارة أبوظبي، وتقدم خدماتها لمجموعة واسعة من العملاء تشمل العديد من شركات النفط والغاز وشركات النقل. يحمل الكسار خبرة استثنائية في قطاع التكنولوجيان حيث تخرج من الجامعة في عام 1988، وكان شاهداً على التطور السريع والفريد لهذا القطاع على مدار العقود الثلاثة الماضية.

 

  1. من خلال خبرتك الطويلة في عالم التقنية، فقد شهدت التطور المذهل الذي شهده هذا القطاع على مدار العقود الثلاثة الماضية (منذ تخرجك عام 1988)، هل كان أبناء جيلك يتوقعون التطور الهائل الحاصل اليوم في عالم التكنولوجيا؟

كلا، لا يمكن لأحد في ذلك الوقت أن يتصور ويفكر بالانترنت والأجهزة المحمولة والكمبيوتر والاتصالات اللاسلكية والفضائية والتي قد فتحت آفاق لا حدود لها للإنسان.

  1. يعد الابتكار عاملاً أساسياً في التقدم التقني اليوم، ما هو تعريف الابتكار بنظرك؟ وكيف يمكن التمييز بين الابتكار الفعلي وإعادة إنتاج الأفكار ذاتها بشكل جديد؟ ما هي معاييركم في ’أف ام اس تك‘ لتقييم الأفكار المبتكرة؟

الابتكار هو أن تقدم للعالم شيئاً مفيداً وجديداً وغير مسبوق.  كما يمكن الاستمرار في الإبداع بأمر ما قد بدأه غيرك ولكنه وقف عند نقطة معينة، وأتيت أنت واستمريت ونقلت العمل أو الإبتكار الى مرحلة جديدة لم يسبق لغيرك أن وصل اليها.

هذا ما قامت عليه الشركة منذ اليوم الأول، وهو الإبداع والإبتكار وكلما تقدمنا تنفتح علينا آفاق وطلبات جديدة لنستمر في الإبتكار والتقدم وفي طرح تقنيات وتكنولوجيا حديثة تفيد عملائنا والشركات التي نعمل لخدمتها.

 

  1. ما هو تقييمك لقطاع التكنولوجيا ومدى تقدمه في الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج عموماً؟

إذا كان سؤالك بتبني واستخدام التكنولوجيا فما تمر به دول الخليج ودولة الامارات العربية بشكل خاص أمر مذهل! فأنا أتفاجئ حينما أتنقل ما بين دالاس وأبوظبي أو دبي، أرى أن هناك تزامن ما بين ما أراه واستخدمه وما توفره الشركات والحكومة في أمريكا وما أراه في دولة الامارات العربية من ناحية استخدام كل ما هو حديث وفي بعض الأحيان تكون دولة الإمارات سباقة في ذلك.

 

  1. ما هي أحدث الابتكارات والحلول التقنية التي تقدمها ’أف ام اس تك‘؟

تقدم إف إم إس تك العديد من الابتكارات والحلول التقنية ونخص بالذكر الأحدث منها

  • نظام التخطيط المسبق للرحلات ورصد وتوقع الأرصاد الجوية ما قبل الرحلة وعلى كامل مدة الرحلة.
  • نظام الكفاءة وبرنامج الحوافز للسائقين
  • إرسال واستقبال المعطيات عن طريق الأقمار الصناعية
  • نظام أمن الحاويات

 

  1. كيف تسهم حلولكم في تعزيز الأمن والسلامة المرورية؟

بمراقبة السائق في جميع رحلاته والحد من مخالفات السرعة والقيادة الغير آمنة.

 

  1. ما هي الحلول التي تقدمونها في قطاع النفط والطاقة؟ وما هو دورها في تعزيز السلامة والأمن في هذا القطاع؟

أنظمة الـ آي في إم إس (IVMS) وهي أنظمة مراقبة مستمرة للمركبة والسائق، يمكن لهذه الأنظمة مراقبة السائق وسرعة المركبة وسرعة دوران المحرك والتسارع العالي والتباطؤ المفاجئ والطرقات المتبعة ومدة الرحلة وأوقات الاستراحة، بالإضافة إلى معلومات عن المركبة لكل سائق من خلال بطاقة تعريفية للسائق الذي يحمل اسمه ورقمه وتاريخ انتهاء الرخصة المرورية لقيادة المركبة وأوقات دوامه المسموح له باستخدام المركبة وتحديد المركبات التي يمكن له قيادتها.

تردع هذه الأنظمة السائق من القيام بأي مخالفة قد تؤدي إلى حادث أو زيادة في المخاطرة مما تفيد في تقليل حوادث الطرق والتزام السائق بالقيادة الآمنة وشعوره بأن مديره المباشر أو رجل الشرطة يرافقه في المركبة وفي كل رحلة.

 

  1. حدثنا عن برامج المسؤولية الاجتماعية التي تقوم بها ’أف ام اس تك‘ في المنطقة وفي الإمارات خصوصاً.

من أهم فوائد أنظمتنا أنها صديقة للبيئة وأنها تدعم البيئة بحيث أننا ومن خلال تطبيق أنظمتنا في على المركبات التجارية فإننا بذلك نوفر للمدير المعلومات الكافية لاتخاذ القرار بزيادة أو نقصان عدد السيارات لديه وحسب احتياجاته. لقد ساعدنا الكثير من الشركات بتخفيض حجم أسطولها مما أدى إلى تقليل عدد السيارات على الطرقات وتقليل الإنبعاثات الكربونية غير الصديقة للإنسان. كما وأننا نساهم دائماً في دعم السائقين المثاليين وتشجيع القيادة الآمنة.