مقابلة حصرية مع سارة بيل، مديرة التسويق الأولى في فيتنس فيرست الشرق الأوسط حول "حملة لأنك تستطيع"

أجرت مجلة حنة الصادرة عن مؤسسة الأرابيك للإعلام والنشر مقابلة حصرية مع "سارة بيل" مديرة التسويق الأولى في "فيتنس فيرست الشرق الأوسط" حول حملة "لأنك تستطيع" التي تساهم في تشجيع مختلف فئات الناس على الاهتمام بالصحة واللياقة البدنية. 

.

حول النجاح الشخصي لها، والنجاح الكبير لعلامة "فيتنس فيرست"، والأصداء الكبيرة التي تحققها "حملة لأنك تستطيع" تحدثت "بيل":

 

  1. حدثينا أكثر عن سارة بيل، وعن التاريخ المهني الناجح الذي قادك إلى هذه المكانة المرموقة في واحد من أبرز مراكز اللياقة والصحة في المنطقة

لطالما كنتُ فتاة مبدعة في صغري. الإبداع كان شغفي وكثيراً ما كنت أمارس بعض الأنشطة الإبداعية مثل الفنون والحرف اليدوية والموسيقى والرسم والتصميم والطبخ  والأزياء وغيرها.

قررتُ أن أدرس التسويق في الجامعة حيث كنتُ مهتمة بتعلم المزيد عن هذا التخصص وأدركتُ أنه المكان الذي أجد نفسي فيه.

تخرجتُ من جامعة هيرتفوردشير في المملكة المتحدة مع مرتبة الشرف الأولى في التسويق. وكان المقرر التعليمي يسمح لنا بأن نعمل لمدة سنة في مكان عمل ما، وكنت محظوظة بما فيه الكفاية للفوز بوظيفة مع فريق التسويق في المكتب الرئيسي لدبنهامز في شارع اكسفورد بلندن. حيث كنت قادرة على الدمج بين شغفين في آن واحد: التسويق والموضة. تعلمت الكثير في فترة زمنية قصيرة  وتضاعف شغفي بالتسويق في الحياة العملية.

انتقلت للعيش في دولة الإمارات لتوسيع تجربتي والتعرف على الثقافات الأخرى. وها أنا هنا منذ سبع سنوات.

عملت مع فيتنس فيرست الشرق الأوسط منذ أربع سنوات ونصف حيث شغلتُ في البداية منصب مديرة عمليات التسويق إلى أن وصلت إلى ما أنا عليه.

عند انضمامي إلى فيتنس  فيرست، كنت متحمسة للياقة البدنية، وقررت أن أمارس الرياضة حيث أحببت الذهاب الى النادي الرياضي وحصص التدريبات الجماعية ورغبت أن أدمج بين عملي وما كنت أحب القيام به. فاللياقة البدنية والصحة يشكلان جزءاً هاماً من حياتي على الصعيد الشخصي والعملي، وقدرتي على العمل مع علامة اللياقة الرائدة في المنطقة كان حقاً فرصة رائعة و أشعر بالامتنان لها.

أحب أن أعمل لدى علامة تجارية تساهم في تغيير حياة الناس نحو الأفضل، تتطور باستمرار وتواكب أحدث الابتكارات. نحن حقاً فريق رائع و أنا أحب ما أفعله.

 

  1. خلال حملة فيتنس فيرست الأخيرة، عملت علامتكم الناجحة على الوصول إلى شريحة جديدة. بدلاً من مخاطبة المتحمسين للياقة البدنية والساعين للحصول على جسم مثالي. عملتم على اتخاذ خطوة متقدمة عن طريق مخاطبة الأشخاص الذين لا يستطيعون الذهاب الى النادي الرياضي. حدثينا أكثر عن هذا الموضوع وعن دوركِ أنتِ في تطوير هذه المبادرة؟

للأسف، هناك فكرة خاطئة بين الناس مفادها أن اللياقة البدنية تنحصر على الأشخاص ذوي المظهر المناسب وأنه عليك أن تتمتع بمظهر لائق قبل الدخول الى الصالة الرياضية. أردنا تغيير هذه الفكرة الخاطئة وإقناع المجتمع أن اللياقة و الحياة الصحية حق للجميع.

كان هدفي إنشاء حملة مختلفة تماماً عن أي شيء فعلناه سابقا من خلال التركيز على الرسائل التحفيزية الملهمة والمستمدة من الحياة. وقد عملتُ يداً مع فريق العمل الرائع لتحقيق هذا المفهوم.

لم تسهدف الحملة عشاق اللياقة البدنية أو الرياضيين النخبة أو الأشخاص الذين لديهم متسع من الوقت فحسب، بل استهدفت الجميع بغض النظر عن حجمهم، خبرتهم، مواعيدهم اليومية، قيودهم المتعلقة بالوقت، العمر، الجنس، الجنسية أو حتى مستوى لياقتهم البدنية.

عملت الحملة على عرض أمثلة لأشخاص يواجهون تحديات وعقبات الحياة الصعبة عن طريق الحفاظ على اللياقة البدنية باتباع أسلوب حياة صحي. وخير مثالٍ على ذلك هي المرأة التي تعاني من زيادة الوزن. حيث سلطت الحملة الضوء على أنه ليس من الضروري أن تكون مثالياً، وأن كل ما عليك فعله هو البدء بالخطوة الأولى بغض النظر عن حجمك أو مستوى التدريت الذي بدأت منه. وثمة عنصر رئيسي آخر هو أنه كان من غير المعتاد رؤية أشخاص يعانون من زيادة الوزن في الحملات، لذلك أردنا كسر هذا المفهوم الخاطئ، والخروج عن التقاليد التي تركز فقط على الأشخاص الرشيقين من خلال الوصول الى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن ويشعرون بالخوف من الانضمام إلى الصالة الرياضية. وقد فاقت ردود الفعل تجاه هذه الصورة كافة توقعاتنا، فقد أحدثت صدى إيجابياً بين الناس ولاقت الكثير من الاهتمام.

أردت أيضا التعريف بالنساء اللواتي استطعن الحفاظ على لياقتهن وصحتهن بالرغم من انشغالهن بتفاصيل الحياة اليومية. فالأم مشغولة دائماً و نادراً ما تخصص الوقت لنفسها لدرجة أن بعض الأمهات تشعر بالذنب  إذا أمضت وقتاً معيناً في ممارسة بعض النشاطات. لكن تمضية الوقت في ممارسة الرياضة هو المفتاح لسعادة المرأة. أردنا أيضاً أن نوضح أنه بالرغم من قلة الوقت وكثرة الالتزامات العائلية، إلا أنه يوجد الكثير من الطرق لإضافة التمارين الرياضية إلى روتين المرأة اليومي. فصحة المرأة يجب أن تكون أولى أولوياتها.

 

  1. أخبرينا عن تفاصيل هذه الحملة ؟ ماهي الجهات الإعلامية المشاركة؟ وماهي الرسالة التي تودون إيصالها عبر هذه الحملة؟

قمنا بوضع خطةٍ متكاملة تجمع بين مختلف الجهات الإعلامية للمشاركة في هذه الحملة. ولكن هدفنا الرئيسي هو الإعلام الرقمي مثل مواقع التواصل الاجنماعي فيسبوك وانستغرام وتويتر ويوتيوب. بالإضافة إلى الإعلانات الذكية التي تتوجه فقط لمن هم يهتمون بالأمر ويودّون معرفة المزيد عنه.

كما قمنا بإشراك بعض القنوات الإذاعية وبذل الكثي من الجهد في كافة النوادي لتعزيز تفاعل الأعضاء مع الحملة وذلك من خلال التقاط صورهم مع شعار "لأنك تستطيع" وتحميلها على برنامج خاص بالحملة على موقع فيسبوك.

إضافة لإجراء مسابقة على مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالعلامة لتشجيع المشاركين على مشاركة لحظاتهم والتحدث عن سبب اشتراكهم في حملة #لأنك_تستطيع. وهي مسابقة يمكن لأي شخص المشاركة فيها من خلال الالتزام بالهدف الذي وضعه لنفسه لإثبات "أنه يستطيع".

ولتشجيع المزيد من الأفراد الذين يؤمنون بمفهوم "لأنك تستطيع"، قمنا بتفعيل برنامج تصويت بإدارة الجمهور أنفسهم لمنع أي محاولات تصويت غير عادلة. وكان لهذا البرنامج فضل إضافي في إلهام المزيد من الأشخاص وتشجيعهم على الاشتراك في مبادرة "لأنك تستطيع".

ولتحفيز الجميع على المواصلة نحو تحقيق أهدافهم، تم تقديم العديد من الهدايا كتذاكر السفر لشخصين لمدينة لندن، وتذاكر عبر طيران كانتاس الأسترالي، بالإضافة إلى العديد من الجوائز الشهرية الشيّقة.

 

  1. خلال فترة عملك مع فيتنس فيرست، تمحور تركيزك بشكل خاص على الإعلام الرقمي ووسائل الإعلام الحديثة. ما هو الرابط بين الإعلام الجديد وخاصة مواقع التواصل الاجتماعي وبين نمط الحياة الصحي الذي تحفزّون الناس نحوه؟

تعتبر مواقع التواصل الاجتماعي من أهم الوسائل التي تبقي الناس على تواصل دائم واطلاع على ما يحدث حولهم من أخبار ومستجدات متنوعة. يتجه الكل نحو الانترنت الآن ونعلم عن طريق الأبحاث أن هذه المنطقة تشارك وتتفاعل بشكل كبير جداً في مواقع التواصل الاجتماعي والإعلام الرقمي بشكل عام.

وعندما يتعلق الأمر بالصحة واللياقة فإن الجميع يريد أن يتثقف ويعلم المزيد عن مستجدات عالم اللياقة والرياضة، بالإضافة إلى نصائح الخبراء وكيفية المحافظة على صحتهم ولياقتهم.

تزوّد مواقع التواصل الاجتماعي الناس بهذه المعلومات وفي المقابل يمكن للأفراد اختيار ما يناسبهم منها فهي جاهزة وفي متناول أيديهم بكبسة زر وبكميّات هائلة يمكن للجميع الوصول إليها بسهولة.

ومن وجهة نظرنا، نساعد الأفراد عن طريق تعليمهم وتثقيفهم حول أساسيات اللياقة والنصائح الغذائية بالإضافة إلى تحفيزهم بشكل دائم ومستمر. ويمكن تحقيق ذلك بشكل مثالي عبر المنصات الرقمية وخصوصاً مواقع التواصل الاجتماعي التي تلعب دوراً رئيسياً في ذلك. ومن المهم أيضاً البقاء على تواصل مع أعضاء نادي فيتنس فيرست والرد على طلباتهم بشكل سريع ومرضٍ.

كما نعمل الآن على إطلاق مدونة فيتنس فيرست الرقمية والتي ستحتوي على مكتبة هائلة تضم كل ما يحتاج الفرد معرفته حول الصحة واللياقة. ومن الجدير بالذكر أن جميع هذه المعلومات قد جُمعت على أيدي خبراء لتكون في متناول أعضاء فيتنس فيرست وكل من يبحث عن هذه المعلومات عبر الانترنت.

هدفنا هو جعل النصائح والمعلومات المقدمة من فيتنس فيرست في متناول الجميع وبسهولة تامة، وخصوصاً في هذه المنطقة حيث يعتبر توفير هذه المعلومات باللغتين العربية والانجليزية هدفنا الرئيسي ضمن استراتيجيتنا المتكاملة.

 

  1. تم اختيار نهاية فصل الصيف الحار وبداية العام الدراسي الجديد كموعد مثالي لإطلاق الحملة، ماهي الخطوات التي اتخذتموها لضمان مشاركة جميع أفراد المجتمع ومن مختلف الأعمار في هذه الحملة الكبيرة؟

ارتكزت الحملة على عرض نماذج عديدة من مختلف الجنسيات والثقافات لمخاطبة كافة المشاركين من رجال ونساء وكبار وصغار.أردنا الوصول إلى ديموغرافية واسعة ومتنوعة من مجتمع الشرق الأوسط، واختيارهم في فترة زمنية تأتي بعد فصل الصيف وشهر رمضان حيث تعود الصحة واللياقة لتستحوذ على اهتمام العديد من الناس.

 

  1. وماذا عنكِ شخصياً؟ أمضيت أياماً عديدة من حياتك تشجعين الناس على المحافظة على نمط حياة صحي ولياقة عالية؟ ما هو نظامك الشخصي للياقة حميتك؟

أحب التمرين ولا يمكنني بدء يومي من دونه فهو يساعدني على المحافظة على تركيزي في العمل ويمنحني الحافز والحيوية خلال اليوم. أمارس التمارين الرياضية من 5 إلى 6 مرات أسبوعياً، وخلال الأسبوع أحرص على حضور حصص XFit من فيتنس فيرست والتي تتمحور حول تدريبات عالية الكثافة. وبالرغم من كونها شاقة للغاية وتدفعني لبذل أقصى ما لدي من جهد وطاقة ولكنني أحبها.

أحب التمارين الشديدة والتدرب على أيدي خبراء يمنحوننا الدافع والحافز، وبفضل هذه الحصص، تطورت لياقتي بشكل ملحوظ وخصوصاً قدرتي على التحمل. كما أنني أشارك بحصص اليوغا مرة كل أسبوع لتطوير مرونتي والحصول على صفاء الذهن المثالي.

كما أنني أتدرب للمشاركة بترياثلون دبي العالمي حيث سأكون ضمن الفريق المشارك ومهمتي قطع مسافة 1.9 كم سباحةز لذا أقوم بالسباحة 3 مرات أسبوعياً في البحر وفي حوض السباحة على حدٍّ سواء.