’بيبازد‘ يعيد صياغة مفهوم برامج الولاء في الإمارات تماشياً مع التحول الذكي

في نقلة نوعية لمواكبة التحول الذكي في دولة الإمارات، أطلقت "بلاكهوك بيزنس سوليوشنز دي.إم.سي.سي" (Blackhawk Business Solutions DMCC)، الشركة الرائدة في تكنولوجيا المعلومات والتي تتخذ من دبي مقراً لها، "بيبازد" الذي يعتبر أحد أحدث برامج الولاء الرقمي متعددة العلامات التجارية. ويكتسب البرنامج الجديد أهمية عالية كونه يوفر منهجية فاعلة لتمكين الشركات ضمن مجتمع الأعمال المحلي من إدارة برنامج الولاء بكفاءة وسهولة تامة وبأقل التكاليف التشغيلية.

وتفتح المبادرة السباقة المجال أمام الشركات لتكون جزءاً من "بيبازد"، ما يساعد العملاء على إدماج برنامج الولاء ضمن منصة مشتركة واحدة تستند إلى أحدث التقنيات الرقمية المتقدمة. ويأتي إطلاق برنامج الولاء النوعي بالتزامن مع التقارير الاقتصادية المتخصصة التي تشير إلى أنّ سكان دولة الإمارات، من المواطنين والمقيمين، يقضون أكثر من 5 ساعات في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي يومياً، ويستخدم 29% منهم من 6 إلى 10 تطبيقات عبر هواتفهم الذكية وغيرها من الأجهزة المتطورة. ويتفرد "بيبازد" بتزويد العملاء في دولة الإمارات بحوافز تنافسية وخصائص فريدة ومزايا ذات قيمة مضافة.

ويتسم البرنامج الفريد بالكفاءة والسهولة والفاعلية، حيث يستند إلى تطبيق ذكي مصمم خصيصاً لتمكين الشركات من إرسال قسائم رقمية متخصصة وإخطارات بأحدث العروض والفعاليات للعملاء بنقرة واحدة عبر ساعة رقمية. ويبرز تطبيق "بيبازد مانجر" (Bebuzzd Manager) باعتباره أحد أقوى الأدوات الذكية المطوّرة من قبل شركة "بلاكهوك بيزنس سوليوشنز دي.إم.سي.سي"، حيث يمثل نقلة نوعية على صعيد مساعدة المديرين على رصد ومراقبة سير العمل عن بعد حتى أثناء السفر، ما يضمن الاستجابة الفورية والتعامل الفعال مع كافة الملاحظات وردود الفعل الواردة من العملاء. وتستند آلية عمل التطبيق المبتكر إلى تسهيل استلام كل ملاحظة من العملاء، لتتم دراستها فورياً والتعامل معها بالشكل الأمثل. ويقوم التطبيق بدور


محوري في إنجاح العروض والحملات الترويجية للشركات، حيث يعمل على إرسال صورة للمحتوى أو الملصق الترويجي إلى العملاء وتعزيز التفاعل المباشر معهم عبر تسهيل عملية تلقي ردود الفعل بصورة حية دون أي تكاليف إضافية.

وقال عبدالنظير، الرئيس التنفيذي لـ "بيبازد": "وصلت برامج الولاء التقليدية إلى حد باتت عاجزة عن تحقيق قيمة مضافة للعملاء والشركات على السواء. وللأسف لم تعد هذه البرامج قادرة على تعزيز ولاء قاعدة العملاء في ظل توزع وتشتت أرباح العملاء على حسابات متعددة، الأمر الذي يعيق تحقيق أي فائدة تذكر بالنسبة للشركات. وشهدنا في الآونة الأخيرة انخفاض اهتمام العملاء ببرامج الولاء في صيغتها التقليدية، إما لأنها معقدة للغاية أو تتطلب عملية تسجيل مسبق أو صعبة الاستخدام وغيرها من العوامل الأخرى. ودفعتنا المعطيات الراهنة إلى ابتكار مفهوم جديد ومتفرد لبرامج الولاء الموجهة بالدرجة الأولى لإسعاد العملاء وتعزيز مستويات ولائهم، وذلك بالاستعانة بأحدث التقنيات الذكية التي تمثل إحدى الملامح المميزة للقرن الحادي والعشرين."

وأضاف عبدالنظير: "أجرت "بلاكهوك بيزنس سوليوشنز دي.إم.سي.سي" استطلاعاً شاملاً أفاد بأنّ تكلفة استقطاب عملاء جدد تزيد بمعدل 500% مقارنةً بتكلفة استبقاء العملاء الحاليين، في حين أنّ تكاليف تعزيز إنفاق العملاء الجدد للوصول إلى مستويات الربحية المماثلة للعملاء الحاليين تزيد بمعدل 16 مرة. وتأتي هذه الأرقام لتؤكد أهمية توجه الشركات نحو تبني برامج ولاء مبتكرة، مثل "بيبازد"، في سبيل الحفاظ على ولاء قاعدة العملاء باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق النمو ضمن قطاع الأعمال."

وتتمثل السمة الأبرز لـ "بيبازد" في كونه برنامج ذكي يساهم في إعفاء العملاء من تكبد عناء حمل بطاقات الولاء الورقية أو البلاستيكية. ويعتبر التطبيق الذكي تجسيداً حقيقياً للتطلعات المتمحورة حول تلبية الحاجة الملحة لإعادة هيكلة برامج ولاء العملاء بعيداً عن المفاهيم التقليدية، في سبيل ابتكار صيغة جديدة كلياً من شأنها تعزيز القيمة المضافة لبرامج الولاء بالنسبة للعملاء والشركات على السواء. ويستند "بيبازد" إلى قوة برامج الولاء المشتركة، مقدماً بذلك نموذجاً يحتذى به في خلق مجتمع رقمي يجمع تحت مظلته أبرز العلامات التجارية الفريدة والشركات الرائدة.

 

من جهته، قال مجيب رحمن، الرئيس التنفيذي للعمليات في "بيبازد": "باتت التكنولوجيا الرقمية اليوم حاجة ملحة وجزءاً لا يتجزأ من الواقع. وتأتي إمارة دبي ودولة الإمارات في المراكز الأولى عالمياً على صعيد قيادة مسيرة التحول الرقمي، مدعومةً ببنية تحتية متطورة تشجع استخدام الهواتف النقالة على نطاق واسع من قبل الأفراد والشركات. وتفيد الإحصائيات بأنّ أعداد مشتركي الهواتف المحمولة تصل إلى 16 مليون مشترك، في حين يسجل إجمالي معدلات انتشار الهواتف النقالة نحو 200%. وتبرز الإمارات كثاني أكبر دولة للتجارة النقالة في العالم، ما يفتح آفاقاً واعدة أمامنا وأمام شركات تكنولوجيا المعلومات لتطوير تطبيقات ذكية تواكب التطورات الإيجابية وتعود بالنفع على قطاع الأعمال والمجتمع ككل."