نادي خور دبي للجولف واليخوت يطلق مبادرته البيئية الرائدة لتحويل الطعام والمخلفات العضوية إلى سماد

تماشياً مع التزامه بدعم البيئة وتعزيز إجراءات السلامة البيئية، بدأ ’نادي خور دبي للجولف واليخوت‘ في التحويل الفعلي لمخلفات المطعم من الأغذية إلى سماد، والتي تشتمل اللحوم والعظام والفواكه وقشور الخضروات وبقايا الطعام، والأغذية الفاسدة وغيرها. وسيعمل الفريق على الاستفادة بذكاء من جميع المواد الغذائية المهملة وغير المستخدمة لاستخدامها في تغذية الحدائق الجميلة والمساحات الخضراء والنباتات والأشجار، مع السعي إلى توسيع نطاق هذه المبادرة الرائعة لتشمل جميع المطاعم في المنطقة.

 

وأوضح السيد كريستوفر ماي، الرئيس التنفيذي لشركة ’دبي للجولف‘ أهمية هذه المبادرة بقوله: في كل عام يتم هدر أو خسارة ما يقارب من ثلث الغذاء المنتج للاستهلاك البشري على مستوى العالم، والذي يبلغ 1.3 مليار طن سنوياً. وتشكل هذه المسؤوليات التي تضطلع بها المؤسسات جزءاً هاماً من مهمتنا المتمثلة بحماية البيئة والحفاظ عليها. لذلك يعتبر تحويل الطعام والمخلفات العضوية من النفايات إلى سماد خطوة هامة علينا جميعاً أن نقوم بها معاً لإحداث فرق في كوكبنا."

 لا تقتصر فائدة هذه المبادرة على البيئة، بل تؤدي أيضاً إلى تحقيق الكفاءة من حيث التكلفة، والحفاظ على نظافة الموقع، واستمرار تعزيز مكانة ’نادي خور دبي للجولف واليخوت‘ الرائدة في دعم الممارسات الخضراء. انضم نادي ’خور دبي‘ في يناير 2016 إلى نادي ’الإمارات للجولف‘ الذي يعد أول نادي جولف في منطقة الشرق الأوسط يحصل على شهادة ’مصادقة منظمة البيئة للجولف‘ في يناير 2015، وأصبح جزءاً من هذه المبادرة الجديدة الهادفة إلى تحويل الطعام إلى سماد، والتي تدعم أهداف النادي في المتواصلة في تعزيز الاستدامة، والحفاظ على المياه، والطبيعة، والطاقة، وسلسلة التوريد، والحدَ من التلوث.