’الشارقة للعمل التطوعي‘ تستحدث فئة جديدة لطلاب الكليات والجامعات

أعلن مجلس أمناء ’جائزة الشارقة للعمل التطوعي’ عن استحداث فئة جديدة ضمن الجائزة هي ’فئة الطالب الجامعي’ من غير الموظفين في مجال صناعة الفرص التطوعية وفي مجال المساهمات التطوعية.

وتم اطلاق الفئة الجديدة خلال حفل الجائزة من مجلس أمناء الجائزة الذي نظم مؤخراً في الجامعة القاسمية بالشارقة، برئاسة سعادة عفاف ابراهيم المري رئيس المجلس، وبحضور مصبح بالعجيد الكتبي نائب الرئيس، وجاسم محمد الحمادي الأمين العام، والأعضاء سلطان محمد الخيال، وفاطمة موسى البلوشي، وإيمان راشد سيف، وحميد العبار وعيسى هلال الحزامي.

من جانبها، رفعت سعادة عفاف ابراهيم المري رئيس مجلس أمناء الجائزة أسمى آيات الشكر والامتنان لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على رعاية سموه الكريمة للجائزة منذ تأسيسها، والتي كان آخرها تكريم الفائزين بدورتي الجائزة الرابعة عشر لعام 2016 والثالثة عشر لعام 2015 التي جرى تنظيمها مؤخراً، وهو ما يعزّز من استدامة زخم الجائزة وتألقها وأثرها الإيجابي في المجتمع الإماراتي.

كما أعربت المري عن أسمى آيات الشكر والامتنان لسمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، تقديراً لتوجيهاته السديدة ومتابعته الحثيثة ودعمه لجهود الجائزة الرامية إلى ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء النفعي العام، مثمنة كافة الجهود التطوعية التي بذلت على كافة المستويات وفي مختلف مجالات العمل الإنساني خلال العام الماضي والسنوات الماضية.

وقالت المري إن إضافة ’فئة الطالب الجامعي’ من غير الموظفين في مجال صناعة الفرص التطوعية وفي مجال المساهمات التطوعية إلى فئات الجائزة، يأتي في إطار حرص الجائزة على تقدير وتسليط الضوء على الجهود التطوعية التي يقدمها الطالب الجامعي ولغرس هذه القيمة فيه كونه أحد مكونات الاستثمار لمستقبل العمل التطوعي في الدولة ، في إطار الرؤى الثاقبة والتوجيهات السديدة للقيادة الحكيمة، مؤكدة أن إضافة هذه الفئة الجديدة يندرج في إطار الحرص على التجديد الدائم للجائزة وضخ دماء جديدة فيها، وتحديداً عبر تشجيع فئة الشباب على الانخراط في العمل التطوعي العام.

من جانبه، أوضح جاسم محمد الحمادي الأمين العام للجائزة، شروط المشاركة في الفئة الجديدة المستحدثة ضمن الجائزة، وأولها ’في مجال صناعة الفرص التطوعية’، التي تشترط إرفاق ما يثبت انضمام الطالب للجامعة، وأن لا يقل عمر الفرصة التطوعية عن سنة واحدة، مع حق المرشح المشاركة سنوياً في دورات الجائزة.

في حين تشترط الجائزة ’في مجال المساهمات التطوعية’، إرفاق ما يُثبت انضمام الطالب للجامعة، ومساهمته بما لا يقل عن 30 مشاركة تطوعية أو 60 ساعة تطوعية خلال عام سابق.

وقال الحمادي إن الجائزة ستتواصل خلال الفترة المقبلة مع الكليات والجامعات للترويج للفئة الجديدة لتشجيع الطلاب على المشاركة في دورتها الخامسة عشر لعام 2017، داعياً الطلاب إلى وضع بصمتهم باكراً في مجال العمل التطوعي ومضاعفة البذل والعطاء، وتسجيل أوسع مشاركة في دورة الجائزة المقبلة في عام 2017، تعزيزاً لقيم التكاتف نظراً لدورها الإيجابي في حياة الإنسان.

وكانت الدورة الرابعة عشر للجائزة شهدت ارتفاعاً في عدد المشاركات بنسبة 127% مقارنة بالسنة السابقة في جميع الفئات من مؤسسات حكومية وأهليه وقطاع خاص وأُسر وأفراد وفرق تطوعية وطلاب، وتسجيل نحو 159 مشاركة، وذلك مقارنة بـ70 مشاركة محلية في الدورة الثالثة عشر لعام 2015.

ووصل عدد المشاريع التطوعية إلى 42 مشروعاً وعدد المشاركات والمساهمات التطوعية إلى 2732 مشاركة، فيما بلغ إجمالي عدد الساعات التطوعية 13428 ساعة على مدى الدورتين الأخيرتين (الرابعة عشر والثالثة عشر) وبمشاركة 2332 متطوعاً. فيما وصلت قيمة المبادرات والمشاريع في الدورة الأخيرة إلى 395 مليون درهم.

وتُعدُّ جائزة الشارقة للعمل التطوعي التي تأسست بناء على المرسوم الأميري رقم 2 لسنة 2001 الصادر عن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وراعي الجائزة، أول جائزة من نوعها على مستوى دولة الإمارات والعالم العربي التي تدعم وتشجّع الجهود التطوعية من كافة جوانبها، عبر تكريم كل من قدم جهوداً وأفكاراً ومشاريعاً تطوعية من دون انتظار المقابل منها، لتكون تجربة دولة الإمارات نموذجا يحتذى به في إنشاء ودعم المؤسسات التطوعية.