مهرجان الإعلام للشرق الأوسط وشمال أفريقيا يعود إلى دبي في نسخته الثالثة

يستعد ممثلو وسائل الإعلام من مختلف أنحاء العالم للمشاركة بالنسخة الثالثة من مهرجان الإعلام للشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذي سيعود إلى دبي هذا الأسبوع، يوم الأربعاء الموافق 26 أبريل 2017، حيث سيقام في فندق "والدورف أستوريا نخلة جميرا". وهذا الحدث الذي ينطلق تحت شعار "فهم التحول الإعلامي"، سيكون بمثابة مؤتمر عالمي وبرنامج للجوائز، حيث سيجمع كبار المسؤولين التنفيذيين من أكبر العلامات التجارية في العالم، إضافة إلى وكالات التسويق ودور الإعلام لمناقشة أحدث توجهات القطاع.

وبفضل أجندته الغنية، التي تشتمل على مجموعة من الكلمات الرئيسة وحلقات النقاش التي يشارك بها 35 متحدثاً رفيع المستوى من وسائل الإعلام العالمية، بما في ذلك "لينكدإن" و"جوجل" و"نيلسن" وMOAT و"يونيليفر"، سيطرح الحدث موضوعات إعلامية ساخنة.

وسيدشن ويل سواين، الرئيس العالمي لشركة "كارات"، أجندة اليوم بإلقاء كلمة تحمل عنوان "هل تعرض النموذج الحالي للوكالة إلى بعض من التصدع؟"، وسيقوم خلالها باستكشاف الشكل الذي يتعين على نموذج الوكالة الجديد أن يبدو عليه، والدور الذي يلعبه حالياً في أنحاء العالم، والتحديات الكبرى التي تواجهها العلاقة بين الوكالة وعملائها، والطرق التي يمكن للوكالات اتباعها للبقاء على صلة مع النظام الإعلامي الجديد.


وسيعقب هذه الكلمة جلسة مناقشات حيوية بعنوان "العرض الأمثل - تعلم أفضل الممارسات للوكالات والمعلنين"، وسيديرها ديفيد إندو، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة "آي دي كومز" ID Comms، وسيشارك بها كل من مارك غصن، مدير عام "إم إي سي الإمارات"، وهاني العيطة، مدير التسويق الإقليمي في شركة "دانون". وسيتولى الخبراء تحديد الخطوط العريضة للطريقة التي يمكن للمعلنين اتباعها لتحقيق التميز في القطاع الإعلامي المزدحم، إضافة إلى وصف العوامل التي تحقق الفرق ومساعدة الوكالة على الفوز وتفادي خسارة عروضها. ومن خلال توقعات السوق، يتبين أن العام 2017 سيكون أكثر نشاطاً للمراجعات التي تقوم بها الوكالات الإعلامية، وستتم خلال الجلسة مناقشة ما يتعين على وكالات الإعلام والإعلان تعلمه من الأنشطة الاعلامية المكثفة التي تمت على مدى الأشهر الثمانية عشرة الماضية.


وسيلقي أنيق رحمان، رئيس شركة Moat كلمة رئيسة أخرى بعنوان "اقتصاد الاهتمام .. استكشاف الاهتمام باعتباره جوهراً أساسياً للمحتوى الرقمي"، فضلاً عن كونه مورداً نادراً، وسيركز في كلمته على أهمية "القدرة على المشاهدة" و"البعد البشري" كشروط مسبقة للمشاركة المفيدة والاهتمام القابل للقياس، في حين يتم طرح الأسئلة حول أساليب القياس القديمة التي لا تزال تستخدم في هذه الصناعة. وسيقدم للحضور نموذجاً جديداً للقياس والمعاملات النقدية التي تتجاوز عدد النقرات والأيقونات المعبرة عن المشاعر.


وقال أليكسندر هواري، الرئيس التنفيذي المشارك في "ميديا كويست": "يسعدنا الترحيب بجميع الحضور إلى النسخة الثالثة من مهرجان الإعلام للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لاسيما وأن هذا الحدث يَعِدُ بتقديم رؤى عميقة حول المشهد الإعلامي المتطور بشكل مستمر، إضافة إلى تزويد المتحدثين بالمعرفة اللازمة التي تساعدهم على مواكبة التحول السريع في المشهد الإعلامي الإقليمية والعالمية. إن قطاعنا يشهد تحولاً مثيراً ونمواً متواصلاً، وتسعى أجندة هذا العام لمناقشة هذا الأمر، وإيجاد الحلول الحقيقية لتحقيق النجاح المنشود. وسيوفر الحدث فرصة عالمية للتعارف بين المشاركين لتبادل الآراء، واكتساب المعرفة القيمة، والحصول على النصائح حول أفضل الممارسات من الخبراء الرواد في هذه الصناعة حول العالم، ونتطلع إلى المشاركة مع الزملاء لنعمل سوياً بطريقة إيجابية من أجل تشكيل مستقبل الإعلام".


وتحظى النسخة الثالثة من مهرجان الإعلام للشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالرعاية الرئيسة من قبل مجموعة روتانا الإعلامية، وستكون مدينة دبي للإعلام الراعي الاستراتيجي، إضافة الى كل من CMN وMEC و"مايندشير" وOMD، وستكون جمعية التسويق ومجموعة التسويق عبر أجهزة الهاتف النقالة (MMA) شريكاً مؤسساً. وتضم قائمة شركاء الحدث كلاً من "آلداين" وATL و"فوكس بوش" و"فري ويل" و"فيوتشر تيك ميديا" و"جيجا ويركس" و"إيبسوس" و"ليس فولز" وMMP و"أمنيس ميديا" و"بي آر نيوز واير" و"Vfxartisan".

وستكون Cribb الشريك المجتمعي، في حين ستكون "سيسيرو وبيرناي للعلاقات العامة، شريك العلاقات العامة الرسمي.

وهناك مجموعة من الشركاء الإعلاميين، وهم "كوميونيكيت" وGMR و"ذا ميديا نيتويرك".