تأسيس أول معهد من نوعه في دبي للطباعة ثلاثية الأبعاد

 يعتبر معهد إيمنسا للطباعة ثلاثية الأبعاد (I3DPI)، المؤسسة الأكاديمية الأولى من نوعه لتوفير التدريب الذي يركز حصراً على الطباعة ثلاثية الأبعاد، وتعرف أيضاً باسم ’التصنيع المضاف‘.

وسيتم تأسيس المعهد في دبي لتوفير منصة تعليمية وتدريبية للأفراد في مختلف جوانب التصنيع المضاف.

وتؤكد إيمنسا أنه تم إطلاق المعهد لدعم ’استراتيجية دبي للطباعة ثلاثية الأبعاد‘ التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – "رعاه الله"، من خلال توفير منصة فريدة لتطوير المعرفة والمهارات للمتخصصين على مستوى المنطقة في هذا المجال.

وسينظم معهد (I3DPI) 22 دورة متخصصة تغطي مجموعة واسعة من المواضيع المتعلقة بالطباعة ثلاثية الأبعاد، وتتراوح من المستوى الأساسي إلى أكثر المستويات تقدمًا في القطاع والمواضيع التي تتناول تطبيقات محددة. وتشمل الدورات التي سيتم تقديمها "مقدمة إلى الطباعة ثلاثية الأبعاد" و "المواد المستخدمة في الطباعة" و "التصميم المعماري للطباعة ثلاثية الأبعاد" و "وعمليات الطباعة ثلاثية الأبعاد المتخصصة في مجال SLS" و "الابتكار في الطباعة ثلاثية الأبعاد" و "تحسين تصميم البنية" و "دمج الطباعة ثلاثية الأبعاد في الصناعة التقليدية" و "الأبعاد الاقتصادية للطباعة ثلاثية الأبعاد"، إضافة إلى العديد من الدورات الأخرى.

وتقام الدورات في دبي حيث يشرف عليها مجموعة من المحاضرين والمدربين في الإمارات العربية المتحدة، إضافة إلى خبراء زائرين من مختلف أنحاء العالم. وسيكون المعهد الجديد منصة مفتوحة، وسيقيم دورات من قبل مؤسسات دولية، إضافة إلى دورات معتمدة خاصة بها، فضلاً عن دورات موجهة للمهنيين، كما سيرتبط بعلاقات تعاون مع المؤسسات الأكاديمية في الإمارات العربية المتحدة.

وتعليقاً على تأسيس هذا المعهد، قال فهمي الشوا: "بالتناغم مع مبادرة دبي للطباعة ثلاثية الأبعاد، يتم تأسيس هذا المعهد لدعم التقدم المحرز في هذا القطاع على مستوى المنطقة، وذلك من خلال توفير الفرص لتعزيز مهارات المتخصصين في مجال الطباعة ثلاثية الأبعاد، وصقل مهاراتهم ودعم فرصهم الوظيفية، واكتساب فهم لكيفية دمج الطباعة ثلاثية الأبعاد في عمليات التصنيع التقليدية. وعلاوة على ذلك، سيكتسب هؤلاء قاعدة صلبة من المعرفة لدفع الابتكار في المستقبل. ونأمل أن يصبح هذا المعهد نقطة مرجعية لأي شخص يتطلع إلى توسعة نطاق معرفته المهنية ومهارته في الطباعة ثلاثية الأبعاد في جميع أنحاء المنطقة".

وإلى جانب مجموعة شاملة من الدورات، سيدعم المعهد سوق العمل وسيوفر فرص التعارف للخريجين والمهنيين الذين يتطلعون للعب أدوار رائدة في هذا القطاع، إضافة إلى دعم الشركات التي تبحث عن موظفين جدد يمتلكون المعرفة والخبرة في هذا المجال. وخلال المرحلة الثانية من المبادرة، سيعزز المعهد مكانته ليكون واحداً من أهم معاهد الطباعة ثلاثية الأبعاد في المنطقة، من خلال إطلاق بوابة للتعليم الإلكتروني لتسهيل نشر المهارات والمعرفة للقطاع بأكمله.