جمارك دبي تختتم عام الخير ببناء مسجد بسعة 800 مصل

اختتمت جمارك دبي مبادراتها في عام الخير بإبرام اتفاقية شراكة مع جمعية دار البر لتمويل مسجد الشهداء في جمهورية النيجر، من مساهمات وتبرعات موظفي الدائرة، ما يعكس القيم النبيلة لمجتمع دولة الإمارات، ويرسخ لمفهوم ومبادئ الخير في نفوس الموظفين.

وقع الاتفاقية في المقر الرئيس لجمعية دار البر في دبي ، خليل صقر بن غريب، مدير إدارة الاتصال المؤسسي في جمارك دبي، وهشام علي الهاشمي عضو مجلس الإدارة والمدير التنفيذي بالإنابة لجمعية دار البر.

وستقوم الجمعية بتنفيذ مشروع بناء المسجد والإشراف عليه حتى إنجازه وتسليمه إلى جمارك دبي وذلك في غضون عام ونصف من تاريخ توقيع الاتفاقية، ويُقام المسجد على مساحة 2500 متر مربع ويستوعب نحو 800 مصلٍ.

ونفذت جمارك دبي خلال العام الجاري أكثر من 40 مبادرة خيرية تطوعية استفاد منها 30 ألف شخص على مستوى إمارة دبي، حيث ارتكزت جميع المبادرات على مستهدفات وبرامج عام الخير، وهي: المسؤولية الاجتماعية، التطوع، خدمة الوطن، بحيث تم تصميم وتطوير كافة مبادرات الدائرة التطوعية والخيرية لتفعيل هذه المفاهيم وترسيخها في الدولة.

وبهذه المناسبة قال خليل صقر بن غريب، إن هذه المبادرة جاءت استلهاماً من توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة ، رئيس مجلس الوزراء ،حاكم دبي، رعاه الله بأن أعظم خير يمكن أن يحدث في مجتمعنا مع نهاية عام الخير هو ترسيخ مبادئ الخير في نفوس أجيالنا ،وإن إرساء مفهوم العطاء كتوجه مجتمعي عام مسؤولية جميع الأفراد والقطاعات في الدولة، مشيراً إلى إن إتاحة الفرصة لموظفي جمارك دبي للمساهمة في بناء المسجد يكرس مبدأ المسؤولية الاجتماعية وينشر ثقافة التطوع الخيري في أروقة العمـل الحكومـي.

وأضاف أن جمعية دار البر تقدم تعاونها مع مؤسسات المجتمع في كافة الأعمال الخيرية باعتبارها حلقة في منظومة العمل الخيري والإنساني، مشيداً بتعاونها مع جمارك دبي في تنفيذ مشروع مسجد الشهداء الذي تختم به الدائرة مبادراتها الخيرية في عام الخير الذي مثل رسالة محبة ونهر من العطاء، استكمالاً لجهود الدولة التي احتلت المرتبة الأولى في تقديم المعونات والعمل الإنساني.