الريس في ذكرى الجلوس: في مثل هذا اليوم انطلقت مسيرة المبادرات التي أسهمت في الارتقاء بالإمارات

قال سعادة طيب الريس، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر: "في مثل هذا اليوم منذ 12 عاماً، تولى سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله)، مقاليد الحكم في إمارة دبي، وانطلقت منذ ذلك اليوم مسيرة المبادرات الرائدة التي أسهمت في الارتقاء بدولة الإمارات إلى مصاف الدول المتقدمة عالمياً في عدة مجالات، لقد شملت مبادرات سموه العديد من الجوانب الاقتصادية والتنموية، فجاءت الإنجازات لتصبّ في مصلحة جميع القطاعات والمؤسسات وأفراد المجتمع".

وأضاف: "أتقدم بالنيابة عن مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بالتهنئة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على مرور 12 عاماً على حكمه. إننا في المؤسسة نفخر بمبادرات سموه الجليلة وبأعماله الإنسانية والخيرية والتنموية التي شملت، ولا تزال تشمل، المحتاجين محلياً وعالمياً بغض النظر عن خلفياتهم ومعتقداتهم. ولا شك بأن هذه المبادرات تشكّل قدوةً يحتذى بها في عمل الخير. ولا أنسى في هذه المناسبة حملته التي أطلقها بمناسبة يوم الجلوس لشكر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على إخلاصه للوطن، والتي ننضم إليها بكل فخر واعتزاز تقديراً لدور سموه العظيم وإنجازاته التي جعلت من إماراتنا ما هي عليه الآن".

واختتم قائلاً: "إن حب الخير والعطاء من شيم القادة العظماء. وقد عهدنا من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد مبادرات تنشر التعليم وتمكّن المجتمعات وتغيث الفقراء والمرضى وتصنع مستقبلاً أفضل للجميع، مما يدعم مساعينا ويلهمنا، هذا فضلاً عن كونه قدوةً لأطفالنا القصَّر في المؤسسة. لقد أطلق سموه الجوائز والفعاليات والقمم العالمية وحرص على دعم الرياضة والأدب والثقافة، ليضرب بذلك نموذجاً رائعاً في حب الوطن للأطفال ويلهمهم ليصبحوا مواطنين مخلصين. وإننا في هذه المناسبة نؤكد على التزامنا الدائم بمواصلة مسيرة سموه التنموية والاستمرار في البذل والعطاء لخدمة كافة المحتاجين".