طلاب جامعة الغرير يعرضون تكنولوجيا الطاقة النظيفة في مؤتمر الطاقة في الولايات المتحدة

ترعى جامعة الغرير، إحدى مشاريع مجموعة الغرير التعليمية، مشاركة ثلاثة من طلاب قسم الهندسة الكهربائية والإلكترونيات في مؤتمر معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات "IEEE للطاقة الخضراء والأنظمة الذكية 2017 في كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأمريكية المقام خلال هذا الشهر.

يقدم طلاب قسم الهندسة الكهربائية والإلكترونيات، سهام إبراهيم، وشيماء مصطفى، وآلاء حلواني، خلال المؤتمر بحث يوضح كيفية تأثير التكنولوجيا في جميع الطاقة البشرية. حيث يناقش عملهم كيفية توليد الطاقة من خلال تطبيق نظرية الكهرباء الانضغاطية على أرض الحرم الجامعي والجمع بين هذه النظرية مع تقنية نقل الطاقة لاسلكياً لتوليد الطاقة المستمدة من تحرك الطلاب في جميع أنحاء الحرم الجامعي. ويأكد البحث بان الكهرباء الانضغاطية تعمل على تحويل الطاقة الحركية المتمثلة في حركة الطلاب إلى كهرباء، والتي سيتم إرسالها بطريقة لاسلكية وبشكل أمن لتشغيل مختلف المرافق داخل الجامعة.

يأتي هذا البحث نتيجة لمشروع هندسي يحث الطلاب على أكتشاف طرق مبتكرة لتوليد الطاقة النظيفة. حيث قام طلاب جامعة الغرير بأكتشاف طريقة لتوليد الطاقة بواسطة نظرية الكهرباء الانضغاطية. وتعمل تلك التكنولوجيا عن طريق جمع الطاقة المتولدة من حركة الأشخاص على الأرضية. تعمل على تطوير شحنة كهربائية من الوزن المتصل بالسطح. الجدير بالذكر أن عادة ما يتم تفريغ تلك الطاقة في الهواء، إلا أن طلاب جامعة الغرير طوروا آلية لجمع ونقل هذه الطاقة الناتجة عن استخدام تكنولوجيا الكهرباء الانضغاطية لاسلكيا.

يمكن للتطبيقات العملية للتكنولوجيا أن تخدم عددا لا يحصى من الأغراض لتوليد طاقة خالية من الكربون، ويمكن استخدامها في مواقع ذات كثافة سكانية عالية مثل موقع إكسبو 2020 والمدارس ومراكز التسوق والمطارات في جميع أنحاء العالم. يتوافق هذا المفهوم الرائد مع رؤية الإمارات 2021 التي تهدف إلى بناء اقتصاد أخضر من أجل التنمية المستدامة.   

كما تقوم جامعة الغرير برعاية طالبة آخرى قسم الهندسة الكهربائية والإلكترونيات ، إسراء أبوشاويش، لتقديم عرض عن هوائيات متعددة المخارج ومتعددة الوسائط (MIMO) في نطاق الموجة المليمترية (mmW) في المؤتمر الدولي الرابع للهندسة (ICETAS 2017) الذي سيعقد في المنامة، البحرين.  وتستكشف التكنولوجيا تطبيق هوائي النسيج "للأتصال بشبكة الجسم"، مع التركيز على شبكة الاتصال الاسلكية بالجسم (WBAN) التي سيتم استخدامها في الأغراض الطبية.

وتستند هذه الفكرة على زرع أجهزة استشعار النسيج في جسم الإنسان لجمع التغيرات الفسيولوجية المختلفة من أجل رصد الحالة الصحية للمرضى أينما كان موقعهم، وسيقوم هذا الجهاز بنقل جميع المعلومات لاسلكياً على الفور للأطباء عن طريق وحدة المعالجة الخارجية.

إذا تم الكشف عن حالة طارئة، سيقوم الطبيب على الفور بإبلاغ المريض من خلال نظام الكمبيوتر عن طريق إرسال رسائل التنبيهة والأنذارات المناسبة. بالأضافة إلى المراقبة عن بعد للمرضى من قبل الممارسين الصحيين، ستقلل هذه التكنولوجيا اللاسلكية أيضا من التكاليف عن طريق تقليل الحاجة إلى تواجد الأطباء بشكل يومي مع المرضى.

وفي هذا السياق قال البروفيسور باسم الذهبي، رئيس جامعة الغرير: "نحن فخورون بالعمل الهائل الذي قام به طلابنا لاستكشاف هذه التكنولوجيا ذات الإمكانات العملية الكبيرة للجامعة ولدولة الإمارات العربية المتحدة. وهذه هي البيئة الإبداعية والابتكارية التي نعززها لطلابنا في جامعة الغرير، حيث تسمح لهم بالتفكير خارج الصندوق وتمكنهم من تقديم مساهمات ذات مغزى ليس فقط في التخصصات الصناعية التي اختاروها، ولكن أيضاً للمجتمع ككل".