غرفة دبي تدعم عام الخير بـ 24 مبادرة مجتمعية مؤسسية شملت أسواقاً خارجية

كشفت غرفة تجارة وصناعة دبي عن إطلاقها لـ 24 مبادرة مجتمعية مؤسسية خلال العام 2017، لدعم فعاليات عام الخير في دولة الإمارات، حيث استفاد من هذه المبادرات أكثر من 20,000 شخص في دولة الإمارات، وعددٍ من الدول التي تتواجد فيها الغرفة عبر مكاتبها التمثيلية الخارجية.

واختارت غرفة دبي أن تنشر الخير في المجتمعات التي تعمل فيها مكاتبها الخارجية، حيث تم التبرع بلوازم وإمدادات تعليمية وتوزيعها على عدد من المدارس في كل من غانا وموزمبيق وأثيوبيا وأذربيجان في خطوة انسجمت مع أهداف الغرفة بدعم عام الخير، وإبراز الصورة الطيبة التي تتمتع بها دولة الإمارات على الساحة العالمية.

واختتمت الغرفة مبادراتها في هذا المجال لهذا العام عبر القيام مؤخراً بالتعاون مع غرفة الصين للتجارة الدولية بالتبرع بمعدات ولوازم طبية لجمعية خيرية في شنغهاي تعنى بتدريب المتطوعين للاشراف والعناية بأكثر من 10,000 شخص من كبار السن.

وأشار سعادة حمد بوعميم، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي إلى ان المكاتب الخارجية للغرفة ركزت خلال العام الحالي وهو عام الخير على فعل الخير في مجتمعاتها لتعزيز التكامل بينها وبين البيئة التي تعمل فيها، حيث عززت الغرفة عبر هذه المبادرات من سمعة دولة الإمارات كرائدة في الإنسانية وعمل الخير.

ولفت مدير عام غرفة دبي قائلاً:" إننا نخطط بالفعل لتعزيز وتوسيع مساهماتنا المؤسسية المجتمعية خلال العام 2018، حين سنحتفي بعام زايد، وإرثه الذي تركه لنا، لنسير على نهجه، ونطبق رؤيته الحكيمة، حيث سنعمل على غرس قيم والدنا المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في مبادرات مبتكرة تخدم مجتمعنا الإماراتي، والمجتمعات التي نمارس نشاطاتنا فيها".

وشملت المبادرات التي أطلقتها الغرفة خلال العام 2017 تنظيم 176 فحصاً طبياً للموظفين والعملاء، والمشاركة بحملة جمع تبرعات لصالح مركز النور لرعاية المعاقين، وحملة تبرع للكتب والملابس والألعاب من موظفي الغرفة لصالح جمعية دبي الخيرية، بالإضافة إلى التعاون مع "آنجل أبيل" لتوزيع هدايا على البحارة العاملين في الخور، والمشاركة في ماراثون دبي القابضة العمودي الذي ذهب ريعه لصالح مؤسسة الجليلة.