أكوا باور تختتم حضورها في القمة العالمية لطاقة المستقبل

 اختتمت أكوا باور، الشركة المطورة لعدد من مشاريع ومحطات الطاقة الشمسية التي تمتد من المغرب إلى فيتنام، مشاركتها في القمة العالمية لطاقة المستقبل ضمن فعاليات ’أسبوع أبوظبي للاستدامة‘.

وعلى مدار أربعة أيام، كشفت أكوا باور عن عدد من الإعلانات العالمية بما في ذلك اعتمادها لعملة «سولار كوين» الافتراضية، وهي برنامج مكافآت عالمي لتوليد الكهرباء الشمسية، يعتمد على الأصول الرقمية لتقنية «بلوك تشين» (Blockchain)، وهي عملة مصممة لتسريع الانتقال إلى تكنولوجيا الطاقة النظيفة. واستضاف الدكتور أندريا لوفاتو، المدير التنفيذي لتطوير الأعمال في شركة أكوا باور، ورشة عمل تناول خلالها الفرص المتاحة لمصادر الطاقة المتجددة المنخفضة التكلفة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وأعلنت أكوا باور أيضاً عن منحها عقد الهندسة والمشتريات والبناء الخاص بثلاث محطات للطاقة الشمسية الكهروضوئية في بنبان بمصر لمجموعة تشينت الصينية، وذلك ضمن برنامج تعرفة التغذية في مصر. وبلغ إجمالي قيمة المشروع مع عقد الهندسة والمشتريات والبناء هذا للمشاريع الثلاثة حوالي 190 مليون دولار أمريكي، وستصل القدرة الإنتاجية الكليّة لها إلى 165,5 ميجا واط.

كما أعلنت أكوا باور عن إطلاق مشروع تجريبي مميز للتحكم والمراقبة المركزية باستخدام حل فيوجن سولار من هواوي (Huawei)، ويهدف المشروع إلى تعزيز الإدارة والتحكم والمراقبة في المحطات. ويساعد نظام فيوجن سولار، المخصص للتحكم والمراقبة المركزية لمحطات الطاقة الكهروضوئية بتحقيق تشغيل أكثر فعالية عبر استخدام تقنيات أفضل، كما يتيح هذا النظام لمشغلي محطات الطاقة الشمسية مراقبة الأداء والتحكم عن بعد ويعمل على خفض تكلفة العمليات والصيانة وتقليل فقدان الطاقة في كامل محطة الطاقة الكهروضوئية.

وقال بادي بادماناثان، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة أكوا باور: "تعتبر القمة العالمية لطاقة المستقبل حدثاً عالمياً رائداً في مجال الطاقة والبيئة، ونحن سعداء بأننا كنّا من بين الأشخاص الذين قاموا بعرض أحدث التقنيات في هذا المجالات. نعلم في أكوا باور أن الكهرباء والمياه هما أساس التنمية الاجتماعية والنمو الاقتصادي، ولهذا فمن الضروري أن نتبادل الرؤى مع زملائنا من قادة هذه الصناعة لنتمكن من الاستمرار في تقديم حلول طويلة الأجل للحكومات والمجتمعات المحلية في الأسواق التي نعمل بها".

وتعمل أكوا باور في أحد عشر بلداً، ونشرت مجموعة متنوعة من الحلول التكنولوجية لدعم الحكومات في توفير المياه المحلاة والطاقة بصورة موثوقة وبأقل تكلفة ممكنة.