مؤسسة أوتورد باوند تحتفل بالذكرى السنوية الأولى لها في الإمارات

احتفلت مؤسسة أوتورد باوند، وهي منظمة عالمية تعليمية تضم أكثر من 30 مدرسة حول العالم، بالذكرى السنوية الأولى لها في الإمارات العربية المتحدة الاسبوع الماضي.

مهمة أوتورد باوند هي مساعدة الناس على اكتشاف وتطوير إمكاناتهم لرعاية أنفسهم ورعاية الآخرين والعالم من حولهم من خلال التجارب الصعبة في ظل ظروف غير معتادة.

وأوضح روبرت كيي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة أوتورد باوند بالإمارات العربية المتحدة: "نحن سعداء للغاية بالطلب المتزايد على برامجنا في الإمارات العربية المتحدة منذ نشأتنا هنا العام الماضي. لقد عملنا عن كثب مع العديد من المدارس والمؤسسات من مختلف أنحاء الإمارات العربية المتحدة لتقديم برامج مصممة بعناية لتطوير مهارات وقدرات محددة للمشاركين مثل مهارات الاتصال والقيادة وحل المشكلات والعمل الجماعي وإدارة الوقت وكذلك الثقة بالنفس".

ومن خلال التحديات المشتركة والمِحن والفشل والنجاح، يكتشف المشاركون ويطورون مهارات جديدة وثقتهم وعاطفتهم. فكرة ’أنك مطلوب‘، بغض النظر عن ماهيتك، لهي عنصر ضروري لنجاح برامج مؤسسة أوتورد باوند.

مؤسسة أوتورد باوند تخدم أكثر من 250,000 مشارك افي جميع أنحاء العالم كل عام، وفي الآونة الأخيرة، احتفلت مؤسسة أوتورد باوند في سنغافورة باليوبيل الذهبي في بلد شارك فيه أكثر من 500،000 مواطن سنغافوري في أنشطتها منذ نشأتها في عام 1967.

وأضاف كيي: "إن النجاح الملحوظ لبرامجنا في سنغافورة والدول الأخرى في جميع أنحاء العالم سيدفعنا إلى تشجيع الشباب الإماراتي والمغتربين لاستثمار المزيد من الوقت في التعلم. فالتعلم يمكن أن يكون متعة ونحن نقدم ذلك فقط من خلال التحدي والاكتشاف".

عادة ما تقام بعثات مؤسسة أوتورد باوند الإماراتية في رأس الخيمة، وهي الإمارة التي تشتهر بطبيعتها الجميلة. عادة ما تكون الدورات 3 ليال و4 أيام في الخارج. كما تتوفر برامج مؤسسة أوتورد باوند الإماراتية للشركات وتعتبر مثالية للتعلم المؤسسي فضلاً عن أنشطة بناء الفريق.

واختتم كيي: "ما نقدمه يُكمل التعليم التقليدي في الفصول الدراسية التقليدية. فهو التعليم الذي لن تجده داخل جدران الفصول الدراسية، عنصر ’المغامرة‘ التي نأتي به هو ما يخلق تجربة تعليمية فريدة من نوعها حقا للمشاركين".

يتم تقديم دورات أوتورد باوند بمستويات عالية من الجودة وإدارة المخاطر. فالمُدربون مُدربيِن وذوي خبرة في تسهيل التعلم من
خلال المغامرة.