جمارك دبي و ’المدينة الإنسانية‘ توقعان مذكرة تفاهم للربط الإلكتروني

وقعت جمارك دبي والمدينة العالمية للخدمات الانسانية مذكرة تفاهم للربط الإلكتروني والتعاون في تبادل المعلومات المتعلقة بالمساعدات الانسانية ومخزونات السلع ذات الصلة بها، وذلك انطلاقا من علاقات الشراكة الاستراتيجية التي تربط بين الجهتين وأهمية التعاون بين مختلف الجهات لتعزيز الابتكار وتبادل المعلومات وأفضل الممارسات.

وقع مذكرة التفاهم أحمد محبوب مصبح مدير جمارك دبي و جيوسيبي سابا الرئيس التنفيذي للمدينة العالمية للخدمات الانسانية في مقر دائرة جمارك دبي.

ويأتي الاتفاق في الوقت الذي يشهد فيه العالم تزايد الأزمات الإنسانية وتعاظم الحاجة إلى اتخاذ إجراءات دولية فعالة استجابة لحالات الطوارئ التي تعصف بالعديد من الشعوب.

وعبر أحمد محبوب مصبح عن سعادته بتوقيع مذكرة التفاهم مع المدينة الإنسانية في عام زايد الخير، مؤكداً أنها تأتي في إطار دور الدائرة لدعم توجهات القيادة الحكيمة في مواجهة التحديات لمكافحة الفقر ونشر المعرفة وتمكين المجتمع، وتماشياً مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي " رعاه الله "، " في أن تكون الإمارات العاصمة الإنسانية والإغاثية الأولى عالمياً وهذه وصية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه" حيث تلعب المدينة العالمية للخدمات الإنسانية دوراً بارزاً في الدعم الإغاثي الإنساني وتمكين ملايين الأسر للاعتماد على أنفسهم خلال السنوات المقبلة.

وفي هذا السياق، قال الرئيس التنفيذي للمدينة العالمية للخدمات الانسانية: "تعمل الفرق المشتركة بين المدينة العالمية للخدمات الإنسانية وجمارك دبي دائما على نحو وثيق من أجل تقديم أفضل خدمات لمجتمع العمل الإنساني وتسهيل عملهم. نحن سعداء بتوقيع هذه المذكرة، ونتوقع أن تشكل أساساً متيناً لشراكة مستدامة على المدى البعيد، لأننا نستطيع إحداث الفرق من خلال العمل سوياً".

الجدير بالذكر أن المدينة العالمية للخدمات الإنسانية التي تأسست في عام 2003، وهي المنطقة الحرة الوحيدة المستقلة التي لا تسعى إلى تحقيق الربح في العالم وتعد أكبر نواة مركزية للعمل الانساني على صعيد العالم؛ والتي تستضيف مجموعة منظمات إسانية تشمل منظمات تابعة للأمم المتحدة ومنظمات دولية غير حكومية وشركات تجارية تعمل معاً لأجل الإنسانية، وتقدم لهم الدعم اللوجستي في التخزين والنقل لتعزيز قدراتهم على الاستجابة للأزمات.