أسعار النفط تتراجع بالتوازي مع ضعف توقعات الصناديق والتكنولوجيا

بقلم أولي هانسن ، رئيس استراتيجية السلع لدى ’ساكسو بنك‘

أصيبت الأسواق العالمية بحالة من الخوف جرّاء التطورات الأخيرة التي شهدتها الولايات المتحدة الأمريكية، وتزداد الخشية من ارتفاع ضغوطات الأجور في ظل البطالة المنخفضة والتخفيضات الضريبية. ودخل مؤشر ’ستاندر آند بورز 500‘ إلى منطقة تصحيح بعد انخفاضه 10% عن مستوى الارتفاع الذي بلغه في 26 يناير؛ ومع تراجع أسعار السندات، عانت السلع الرئيسية من خسائر حادة لأسبوع آخر.

وتعرضت السلع الرئيسية، من الذهب والنحاس إلى النفط الخام، للضرر جراء التصفية الطويلة؛ حيث كان المستثمرون مضطرين للحد من الانكشاف وسط التغييرات الطارئة على التوقعات الفنية والأساسية على المستوى القصير.

ووفقاً لآخر إصدارات ’ذا إيكونوميست‘، بدأت الولايات المتحدة الأمريكية مقامرةً اقتصادية استثنائية من شأنها تعريض الاقتصاد الوطني للخطر. ويمكن أن يؤدي تقديم محفزات مالية ضخمة عبر تخفيضات ضريبية بحلول نهاية دورة التوسيع الحالية إلى مخاطرة بترك الولايات المتحدة الأمريكية تتصارع مع ارتفاع أسعار الفائدة والتضخم والحاجة إلى تمويل زيادة العجز في الميزانية.

وكان النفط الخام يتجه نحو اختبار أسوأ أسابيعه منذ مارس الماضي، حيث أدت شهور من الأخبار الداعمة والمراهنة على ارتفاع الأسعار إلى زيادة الإنتاج الأمريكي والتباطؤ الموسمي في الطلب على منتجات مصافي النفط. ونجحت هذه التطورات أخيراً في إجبار مديري الأموال بتخفيض ما أصبح مركز بيع غير مستدام. وفيما تحسنت التوقعات الأساسية خلال الشهور الستة الماضية نظراً لخفض الإنتاج وتفاوت حجم العرض بالمقارنة مع قوة الطلب، فإن السؤال الذي يطرح نفسه بقوة الآن هو إمكانية اعتبار القيمة 70 دولار للبرميل بمثابة خطوة بعيدة المنال في هذه المرحلة أم لا.

وخضع الذهب لعملية تصحيح أدنى مستوى للأسبوع الثاني استجابة لارتفاع قوة الدولار والتوقعات بازدياد وتيرة ارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية بالمقارنة مع التكهنات السابقة. وساعد اضطراب الأسهم العالمية في التعويض عن بعض ضغوطات البيع، وتمت مكافأة المستثمرين ممن اشتروا الذهب خلال الأشهر الأخيرة استجابة لزيادة الرضا عن السوق بأداء نسبي متميز بالمقارنة مع فئات الأصول الأخرى.

وتراجعت أسعار النحاس للأسبوع الثاني إلى أدنى مستوياتها منذ 15 ديسمبر؛ حيث استمرت الصناديق في تحجيم الانكشاف المتصاعد وسط الاضطرابات المستمرة التي تتعرض لها سوق الأسهم، وارتفاع أسعار الدولار والمخزونات في المستودعات التي تراقبها بورصة لندن للمعادن. وحصلت مراكز الشراء قصيرة التغطية في القطاع الزراعي على دعم النفور من المخاطر والحاجة للحد منها، حيث سارت الحبوب والسلع الخفيفة ضد اتجاه انخفاض الأسعار.

ومنيت بالفشل محاولات أوبك ومجموعة الدول غير الأعضاء فيها للحد من الإنتاج العالمي ودعم الأسعار. ومن جديد، جاءت المفاجأة نتيجة لردود أفعال المنتجين غير الأعضاء في أوبك. وفي آخر توقعاتها الشهرية، رفعت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية احتمال زيادة نمو إنتاج النفط في الولايات المتحدة الأمريكية. وبعد اجتياز عتبة 10 مليون برميل يومياً، تتوقع الإدارة الآن أن تشهد وتيرة الإنتاج الأمريكي ارتفاعاً إلى حدود تتخطى 11 مليون برميل يومياً في نوفمبر المقبل، قبل عام واحد من الموعد المتوقع سابقاً.

وتراجعت عمليات البيع بعد صدور تقرير الأسهم الأمريكية الأسبوعي الذي أظهر ارتفاعاً أسبوعياً هو الثاني من نوعه في مخزونات النفط الخام الأمريكي. ومن الأدلة الإضافية بداية التباطؤ الموسمي في الطلب على منتجات المصافي - نظراً لأعمال الصيانة، التي تستمر عادة حتى شهر أبريل. كما ارتفعت توقعات الإنتاج الأسبوعي من النفط الخام بنحو 332 ألف برميل يومياً لتصل إلى 10.25 مليون برميل يومياً، وليتجاوز حجم إنتاج المملكة العربية السعودية للمرة الأولى منذ عام 1990.

وبعد أن دعمت حالة الانتعاش القوية في أسعار النفط الخام العالمية منذ يونيو الماضي، بدأت المملكة العربية السعودية وأصدقاؤها في أوبك، إلى جانب روسيا، بدفع الثمن الآن عبر خسارة قدر من حصتها السوقية لصالح المنتجين من غير الدول الأعضاء في أوبك.

والأهم من ذلك على المدى القصير، هو الخطر الذي تواجهه الأسعار نتيجة للتوجه نحو الدول المنتجة غير الأعضاء في أوبك على النحو المذكوره أعلاه.

ويظهر ارتفاع وتيرة أنشطة التحوط التي قام بها تجار المبادلة بالنيابة عن منتجي النفط من بين السمات المثيرة للاهتمام، والتي لوحظت خلال الارتفاع الذي شهدته أسعار النفط لعدة شهور. وانتهى بنا المطاف مع عمليات شراء أجرتها حسابات المضاربة، وعمليات بيع أجراها تجار المبادلة.

وأدى ذلك خلال الارتفاع إلى عدم مواجهة المشترين والبائعين لأي مشكلة في العثور على الطرف الآخر. وساهمت عملية التصحيح في اختراق هذه العلاقة بحيث لم تكن مراكز البيع على المكشوف على عجلة من أمرها للتغطية. وتشكل هذه المخاطر ظروف السوق غير المتكافئة، مما زاد من عواقب مراحل التصفية الطويلة للنفط.

ويرجح أن يؤدي الضعف المستمر للمخزونات العالمية إلى تسلل حالة التوتر الحالية إلى الأسواق، ونحن نحافظ على توقعاتنا الخاصة بالربع الأول - "كيفية تحديد فقاعة" - حول احتمال خضوع خام برنت لانخفاض بنسبة 10-15% خلال هذا الربع. وقد يدفع ذلك خام برنت للعودة نحو 60 دولار للبرميل قبل الاستقرار ضمن نطاق يتراوح بين 60-70 دولار.

ويمكن أن يمتد التصحيح - الذي لوحظ حتى الآن في برنت وخام غرب تكساس الوسيط - لأبعد من ذلك دون المخاطرة بتغيير التوقعات الفنية التي ستظل فوق 61 دولار للبرميل، وتوصف بأنها تصحيح صحي ضمن توجه تصاعدي قوي.

بقلم أولي هانسن ، رئيس استراتيجية السلع لدى ’ساكسو بنك‘

· السلع الرئيسية تضررت من التصفية الطويلة بينما اضطر المستثمرون لخفض الانكشاف

· خبراء النفط الخام يتساءلون عما إذا كانت القيمة 70 دولار للبرميل خطوة بعيدة المنال، ومن السابق لأوانه الحديث عنها

· تصحيحات الذهب منخفضة استجابة لارتفاع قودة الدولار والتوقعات المتفائلة بارتفاع أسعار الفائدة

natural gas

الغاز الطبيعي ظهر بين السلع الأكثر تضرراً خلال الأسبوع. الصورة: Shutterstock

بقلم: أولي هانسن

أصيبت الأسواق العالمية بحالة من الخوف جرّاء التطورات الأخيرة التي شهدتها الولايات المتحدة الأمريكية، وتزداد الخشية من ارتفاع ضغوطات الأجور في ظل البطالة المنخفضة والتخفيضات الضريبية. ودخل مؤشر ’ستاندر آند بورز 500‘ إلى منطقة تصحيح بعد انخفاضه 10% عن مستوى الارتفاع الذي بلغه في 26 يناير؛ ومع تراجع أسعار السندات، عانت السلع الرئيسية من خسائر حادة لأسبوع آخر.

Global market movements since Jan 26

وتعرضت السلع الرئيسية، من الذهب والنحاس إلى النفط الخام، للضرر جراء التصفية الطويلة؛ حيث كان المستثمرون مضطرين للحد من الانكشاف وسط التغييرات الطارئة على التوقعات الفنية والأساسية على المستوى القصير.

ووفقاً لآخر إصدارات ’ذا إيكونوميست‘، بدأت الولايات المتحدة الأمريكية مقامرةً اقتصادية استثنائية من شأنها تعريض الاقتصاد الوطني للخطر. ويمكن أن يؤدي تقديم محفزات مالية ضخمة عبر تخفيضات ضريبية بحلول نهاية دورة التوسيع الحالية إلى مخاطرة بترك الولايات المتحدة الأمريكية تتصارع مع ارتفاع أسعار الفائدة والتضخم والحاجة إلى تمويل زيادة العجز في الميزانية.

وكان النفط الخام يتجه نحو اختبار أسوأ أسابيعه منذ مارس الماضي، حيث أدت شهور من الأخبار الداعمة والمراهنة على ارتفاع الأسعار إلى زيادة الإنتاج الأمريكي والتباطؤ الموسمي في الطلب على منتجات مصافي النفط. ونجحت هذه التطورات أخيراً في إجبار مديري الأموال بتخفيض ما أصبح مركز بيع غير مستدام. وفيما تحسنت التوقعات الأساسية خلال الشهور الستة الماضية نظراً لخفض الإنتاج وتفاوت حجم العرض بالمقارنة مع قوة الطلب، فإن السؤال الذي يطرح نفسه بقوة الآن هو إمكانية اعتبار القيمة 70 دولار للبرميل بمثابة خطوة بعيدة المنال في هذه المرحلة أم لا.

وخضع الذهب لعملية تصحيح أدنى مستوى للأسبوع الثاني استجابة لارتفاع قوة الدولار والتوقعات بازدياد وتيرة ارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية بالمقارنة مع التكهنات السابقة. وساعد اضطراب الأسهم العالمية في التعويض عن بعض ضغوطات البيع، وتمت مكافأة المستثمرين ممن اشتروا الذهب خلال الأشهر الأخيرة استجابة لزيادة الرضا عن السوق بأداء نسبي متميز بالمقارنة مع فئات الأصول الأخرى.

One week performances

وتراجعت أسعار النحاس للأسبوع الثاني إلى أدنى مستوياتها منذ 15 ديسمبر؛ حيث استمرت الصناديق في تحجيم الانكشاف المتصاعد وسط الاضطرابات المستمرة التي تتعرض لها سوق الأسهم، وارتفاع أسعار الدولار والمخزونات في المستودعات التي تراقبها بورصة لندن للمعادن. وحصلت مراكز الشراء قصيرة التغطية في القطاع الزراعي على دعم النفور من المخاطر والحاجة للحد منها، حيث سارت الحبوب والسلع الخفيفة ضد اتجاه انخفاض الأسعار.

ومنيت بالفشل محاولات أوبك ومجموعة الدول غير الأعضاء فيها للحد من الإنتاج العالمي ودعم الأسعار. ومن جديد، جاءت المفاجأة نتيجة لردود أفعال المنتجين غير الأعضاء في أوبك. وفي آخر توقعاتها الشهرية، رفعت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية احتمال زيادة نمو إنتاج النفط في الولايات المتحدة الأمريكية. وبعد اجتياز عتبة 10 مليون برميل يومياً، تتوقع الإدارة الآن أن تشهد وتيرة الإنتاج الأمريكي ارتفاعاً إلى حدود تتخطى 11 مليون برميل يومياً في نوفمبر المقبل، قبل عام واحد من الموعد المتوقع سابقاً.

وتراجعت عمليات البيع بعد صدور تقرير الأسهم الأمريكية الأسبوعي الذي أظهر ارتفاعاً أسبوعياً هو الثاني من نوعه في مخزونات النفط الخام الأمريكي. ومن الأدلة الإضافية بداية التباطؤ الموسمي في الطلب على منتجات المصافي - نظراً لأعمال الصيانة، التي تستمر عادة حتى شهر أبريل. كما ارتفعت توقعات الإنتاج الأسبوعي من النفط الخام بنحو 332 ألف برميل يومياً لتصل إلى 10.25 مليون برميل يومياً، وليتجاوز حجم إنتاج المملكة العربية السعودية للمرة الأولى منذ عام 1990.

وبعد أن دعمت حالة الانتعاش القوية في أسعار النفط الخام العالمية منذ يونيو الماضي، بدأت المملكة العربية السعودية وأصدقاؤها في أوبك، إلى جانب روسيا، بدفع الثمن الآن عبر خسارة قدر من حصتها السوقية لصالح المنتجين من غير الدول الأعضاء في أوبك. والأهم من ذلك على المدى القصير، هو الخطر الذي تواجهه الأسعار نتيجة للتوجه نحو الدول المنتجة غير الأعضاء في أوبك على النحو المذكوره أعلاه.

US vs Saudi oil production

ويظهر ارتفاع وتيرة أنشطة التحوط التي قام بها تجار المبادلة بالنيابة عن منتجي النفط من بين السمات المثيرة للاهتمام، والتي لوحظت خلال الارتفاع الذي شهدته أسعار النفط لعدة شهور. وانتهى بنا المطاف مع عمليات شراء أجرتها حسابات المضاربة، وعمليات بيع أجراها تجار المبادلة.

وأدى ذلك خلال الارتفاع إلى عدم مواجهة المشترين والبائعين لأي مشكلة في العثور على الطرف الآخر. وساهمت عملية التصحيح في اختراق هذه العلاقة بحيث لم تكن مراكز البيع على المكشوف على عجلة من أمرها للتغطية. وتشكل هذه المخاطر ظروف السوق غير المتكافئة، مما زاد من عواقب مراحل التصفية الطويلة للنفط.

US oil specs and swap positions

ويرجح أن يؤدي الضعف المستمر للمخزونات العالمية إلى تسلل حالة التوتر الحالية إلى الأسواق، ونحن نحافظ على توقعاتنا الخاصة بالربع الأول - "كيفية تحديد فقاعة" - حول احتمال خضوع خام برنت لانخفاض بنسبة 10-15% خلال هذا الربع. وقد يدفع ذلك خام برنت للعودة نحو 60 دولار للبرميل قبل الاستقرار ضمن نطاق يتراوح بين 60-70 دولار.

ويمكن أن يمتد التصحيح - الذي لوحظ حتى الآن في برنت وخام غرب تكساس الوسيط - لأبعد من ذلك دون المخاطرة بتغيير التوقعات الفنية التي ستظل فوق 61 دولار للبرميل، وتوصف بأنها تصحيح صحي ضمن توجه تصاعدي قوي.

Brent Crude oil, first month cont.

وواصلت أسعار الذهب خسارة بعض مكاسبها القوية التي تحققت خلال الارتفاع بمقدار 130 دولار في الفترة بين ديسمبر ويناير. ولعبت الأسابيع المتتالية السبعة من الشراء والإخفاق مجدداً في تأسيس الدعم فوق عتبة 1350 دولار للأونصة دوراً كبيراً في ترك الأسعار عرضة لتصحيح مع ارتفاع النفور من المخاطر وسط ارتفاع مجنون في تقلبات أسواق الأسهم.

وبالرغم من التداولات المنخفضة، ظهر النشاط النسبي للذهب بالمقارنة مع ما شهدته السندات والأسهم. ويرجح أن يوفر ارتفاع معدلات الفائدة الأمريكية والغطاء القصير للدولار بعض الرياح المعاكسة على المدى القصير. ويمكن أن يحصل الذهب على دعم متواصل عبر التوقعات المتزايدة للاقتصاد الأمريكي والمخاوف الجيوسياسية وخطر تكبد المزيد من الخسائر في سوق الأسهم.

ونلاحظ تراجع الاهتمام المفتوح بعقود الذهب الآجلة في بورصة ’كومكس‘ كدليل على تنفيذ معظم عمليات التصفية الطويلة التي كانت مطلوبة. ومن وجهة نظر فنية، يمكن العثور على المستوى الأساسي التالي للدعم عند عتبة 1300 دولار للأونصة. المستوى الذي ينبغي استمراره للحفاظ على معنويات المراهنين على ارتفاع الأسعار هو 1285 دولار للأونصة، بينما يمكن أن يشير الاختراق فوق 1343 دولار للأونصة إلى هجوم متجدد نحو المستويات المرتفعة التي تم تسجيلها في الآونة الأخيرة.

Spot gold with retracement levels

المصدر: ’ساكسو بنك‘

وتأثرت الفضة سلباً بالضعف بين المعادن الصناعية حيث بلغت النسبة بين الذهب والفضة أكثر من 80 للمرة الرابعة فقط منذ 20 عاماً. وجاء البلاديوم بين المعادن الأخرى المتأثرة بفعل النفور من المخاطر. وشهد مزيج السيولة المنخفضة ومركز المضاربة الطويل ارتفاعه على عائدات البلاتين ليستقر للمرة الأولى منذ سبتمبر.

وواصلت أسعار الذهب خسارة بعض مكاسبها القوية التي تحققت خلال الارتفاع بمقدار 130 دولار في الفترة بين ديسمبر ويناير. ولعبت الأسابيع المتتالية السبعة من الشراء والإخفاق مجدداً في تأسيس الدعم فوق عتبة 1350 دولار للأونصة دوراً كبيراً في ترك الأسعار عرضة لتصحيح مع ارتفاع النفور من المخاطر وسط ارتفاع مجنون في تقلبات أسواق الأسهم.

وبالرغم من التداولات المنخفضة، ظهر النشاط النسبي للذهب بالمقارنة مع ما شهدته السندات والأسهم. ويرجح أن يوفر ارتفاع معدلات الفائدة الأمريكية والغطاء القصير للدولار بعض الرياح المعاكسة على المدى القصير. ويمكن أن يحصل الذهب على دعم متواصل عبر التوقعات المتزايدة للاقتصاد الأمريكي والمخاوف الجيوسياسية وخطر تكبد المزيد من الخسائر في سوق الأسهم.

ونلاحظ تراجع الاهتمام المفتوح بعقود الذهب الآجلة في بورصة ’كومكس‘ كدليل على تنفيذ معظم عمليات التصفية الطويلة التي كانت مطلوبة. ومن وجهة نظر فنية، يمكن العثور على المستوى الأساسي التالي للدعم عند عتبة 1300 دولار للأونصة. المستوى الذي ينبغي استمراره للحفاظ على معنويات المراهنين على ارتفاع الأسعار هو 1285 دولار للأونصة، بينما يمكن أن يشير الاختراق فوق 1343 دولار للأونصة إلى هجوم متجدد نحو المستويات المرتفعة التي تم تسجيلها في الآونة الأخيرة.

Spot gold with retracement levels

المصدر: ’ساكسو بنك‘

وتأثرت الفضة سلباً بالضعف بين المعادن الصناعية حيث بلغت النسبة بين الذهب والفضة أكثر من 80 للمرة الرابعة فقط منذ 20 عاماً. وجاء البلاديوم بين المعادن الأخرى المتأثرة بفعل النفور من المخاطر. وشهد مزيج السيولة المنخفضة ومركز المضاربة الطويل ارتفاعه على عائدات البلاتين ليستقر للمرة الأولى منذ سبتمبر.