الصورة المناسبة على ’لينكد إن‘ قد تكون المفتاح لوظيفة أحلامك

الصورة المناسبة على ’لينكد إن‘ قد تكون المفتاح لوظيفة أحلامك مميز

السيدات والسادة احتفظوا بصوركم الخاصة لمواقع التواصل الأخرى

 

بقلم: جو ووكر، مديرة التسويق، Precision People

ترجمة: الأرابيك

يتميز ’لينكد إن‘ عن غيره من مواقع التواصل الاجتماعي بكونه أداة متطورة ومفيدة للباحثين عن الوظائف والأعمال المهنية؛ حيث تستخدمه الشركات لطرح الشواغر بهدف تعيين موظفين جدد، كما ينشئ الباحثون عن عمل حسابات شخصية عليه تمثّل بديلاً عن السيرة الذاتية التقليدية. وعلى الرغم من الفوائد الكثيرة لشبكة ’لينكد إن‘ والمهنية العالية التي تتمتع بها، فقد أظهرت عدة بحوث تم إجراؤها مؤخراً شملت حسابات بعض الشركات ومستشاري التوظيف لديهم في الموقع، أن العديد من الباحثين عن عمل وخصوصاً السيدات اعتمدن صور غير لائقة بشبكة لينكد إن على حساباتهن الشخصية، كصور بثياب يومية غير رسمية أو ملابس سباحة لا تناسب منصة الأعمال العالمية.

وهنا يطرح السؤال نفسه، هل من اللائق الظهور في صور بملابس غير رسمية أو محتشمة بشكل كافٍ على شبكة ’لينكد إن‘؟

الجواب هو حتماً لا، إذ يجب التركيز على الظهور بمظهر لائق ينمّ عن شخصية واثقة ومهنية في ذات الوقت، بدلاً من الظهور بصورة غير مبالية.

 

إليكم عدة أسئلة يمكن مناقشتها حول موقع ’لينكد إن‘ كشبكة مهنية للأعمال.

هل ترغبين بحضور اجتماع عمل بملابس الشاطئ؟ لا أعتقد ذلك، فهذا قد يعطي انطباعاً سيئاً يشير إلى عدم اهتمام ولامبالاة.

يعد التوظيف عمليةً صعبة نوعاً ما، حيث يقوم استشاريو التوظيف بالتواصل مع المرشحين واختيار ما يناسب العملاء، وفي بعض الأحيان يكون من الصعب إقناع المرشحين بالتواصل مع العملاء عن طريق ’لينكد إن‘، على الرغم من وجود وظيفة جيدة تتناسب مع مؤهلاتهم بنسبة كبيرة، لكن من الضروري أن تدرك المرشحات أهمية اختيار الصورة اللائقة وتجنب وضع صور مثيرة للجدل لا تدلّ على شخصية متزنة وملتزمة في العمل، ولن تدفع أصحاب الوظائف إلى التواصل معهنّ.

ماهي الرسائل المبهمة التي يتلقاها أصحاب الوظائف من خلال الصورة غير الرسمية للمرشحة؟

تخاطب الصور غير المهنية أصحاب العمل بالنيابة عن المرشحات: "أحاول بمنتهى الجهد الحوار معكم، ولذلك أختار صورة مثيرة وغير لائقة لجذب الاهتمام"، لذلك لابد من جعل من الصفحة الشخصية أكثر فرادةً تحمل سمات  تدل على خلفية ثقافية واسعة بالإضافة إلى مهنية عالية، لأن الصور غير اللائقة في الموقع المهني لا تقود إلى وظائف جيدة، وتعطي انطباعاً سيئاً وضعيفاً وغير مهني أو احترافي، الأمر الذي يدفع الشركات للتردد قبل التواصل معكن.

 

هل تسمح شركات التوظيف لمستشاريها بالتواصل مع أصحاب الصور غير اللائقة؟ وماهو الانطباع الذي تعطيه هذه الصور؟

يقول أحد الاستشاريين: "نتعامل مع صور الحسابات غير اللائقة بأسلوب مختلف وتذكرنا هذه الصور بلقطات من فيلم ’Carry On Camping‘ في سبعينيات القرن الماضي، حيث نفكر لوهلة أننا في موقع للمواعدة وليس على شبكة للتواصل المهني".

 

هل يسير الرجال على خطى السيدات بوضع صورهم بسراويل السباحة الضيقة على ’لينكد إن‘؟

يعتبر التساؤل أمراً مروعاً بحدّ ذاته!

فماذا لو كانت هذه الطريقة ناجحة للتوظيف والوصول إلى مناصب عليا وشكلت بديلاً عن الخبرة المهنية؟ وهل يمكن للشركات الباحثة عن موظفين تعيين موظفيها والتواصل معهم بناءً على صورهم بملابس غير لائقة في موقع ’لينكد إن‘؟

بالتأكيد لا.

ماذا لو اعتمدت قطاعات العمل الأخرى على هذا الأسلوب في التوظيف؟

سيكون من الغريب جداً على سبيل المثال لو وضعت كبيرة محللي النظم سارة أو مستشار التواصل ميشيل صورهما بملابس السباحة على موقع ’لينكد إن‘.

 

احتفظوا بصور ملابس السباحة الخاصة بكم لمواقع التواصل الأخرى مثل فيسبوك، وزرّروا قمصانكم وامشوا منتصبي القامة لأن موقع ’لينكد إن‘ يمثل نصف قطاع التوظيف على مستوى العالم، ولأن أعمالكم وخبراتكم تتحدث عنكم، والصورة المناسبة تعادل ألف كلمة، كما يجب ألا ينتابكم القلق في حال لم يقم أحد بالتواصل معكم فربما كنتم تستحقون فرصاً أفضل.

آخر تعديل على الخميس, 26 كانون2/يناير 2017 09:25